home

50 دولة عربية وأجنبية تتنافس في البطولة الدولية لمناظرات المدارس

50 دولة عربية وأجنبية تتنافس في البطولة الدولية لمناظرات المدارس

تاريخ الإصدار:
١١ أبريل ٢٠١٦
الفئة:
الأخبار, Mobile

تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد – نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع انطلقت بمركز قطر الوطني للمؤتمرات أمس الاحد فعاليات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية التي استضافها مركز مناظرات قطر حتى يوم الأربعاء المقبل.

Al Raya - Day 2.PNG
تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد – نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع انطلقت بمركز قطر الوطني للمؤتمرات أمس الاحد فعاليات البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية التي استضافها مركز مناظرات قطر حتى يوم الأربعاء المقبل.
  ويشارك في البطولة  54 فريقاً يمثلون 20 دولة عربية و30 دولة من غير الناطقين بالعربية
  وقد بدأت فعاليات البطولة صباح أمس  الأحد 10 أبريل بحفل افتتاحي حضره جانب من مسؤولي مركز مناظرات قطر في مقدمتهم الدكتورة حياة عبدالله معرفي - المدير التنفيذي - وعدد من الضيوف والمشاركين في البطولة الدولية.
  وتميز الحفل بفقراته المتنوعة التي عكست تجربة مركز مناظرات قطر الذي تأسس سنة 2008 في نشر ثقافة المناظرات في الوطن العربي من خلال استضافته على مدى الأعوام الماضية عدد من المنافسات والبطولات الإقليمية والدولية للمناظرات
علماً أن المركز نظّم  قبل الآن بطولة العالم لمناظرات المدارس الأولى والثانية عام 2012-2014  وثلاث بطولات دولية لمناظرات الجامعات باللغة بالعربية 2011-2013-2015
حيث يسعى من خلال هذه الفعاليات السنوية بالتناوب بين المدارس والجامعات لنشر ثقافة الحوار الفكري وحماية اللغة العربية ووضعها في المكان الذي يليق بها
كما أنها تأكيد لوصول المركز إلى دول من غير الناطقة بالعربية للمثابرة على دعم رؤية المركز وأهدافه

وقد رحبت الدكتورة حياة عبدالله معرفي – المدير التنفيذي للمركز - في الكلمة التي افتتحت بها البطولة بجميع الضيوف والمشاركين  وأكدت أن مركز مناظرات يهدف من خلال تنظيم واستضافة هذه الفعاليات إلى تقديم الفائدة واستثمار فنون المناظرة ومهاراتها لتحصين الألسنة وتهذيب الأفكار وإعمال العقول للنهوض بالمجتمعات نحو مستقبلٍ أفضل،
 وأشارت إلى أهمية هذا التجمع الشبابي بقولها :" نحن اليوم أمام تجمع شبابي تربوي عالمي لم يسبقنا له أحد من قبل، فهو مهرجان عربي يجمع بين الشرق والغرب والشمال والجنوب ،نستمتع بتعدد لغاته ولهجاته وموسيقى حروفه، ليجمعنا صدى حرف واحد - حرف العربية - نتغنى به ونبحث عن كلماته ومفرداته بين طيات الكتب، لتسعفنا وتكن حاضرة معنا"
 
مبينة أن المركز يسعى جاهداً لتقديم الفائدة للجميع ، منبهة أن المشاركة هي الفوز الحقيقي للمتناظرين  بقولها :"نعم نفوز ... لا ... لا نخسر فبمجرد مشاركتكم وتواجدكم هو فوزٌ لنا ولكم،فنحن نُعد الجميع فائزاً ومستفيداً ومفيداً"
 وتوجهت الدكتورة حياة في حديثها للطلبة بالقول "أنتم أيها الشباب أملنا في المستقبل ، انطلقوا اليوم لإسعاد أنفسكم وإدخال السعادة على قلوب الآخرين من خلال عرض حواراتٍ  تناظرية والتحليق عالياً من الحيز الضيق إلى الأفق الواسع"، متمنية لهم التوفيق والنجاح  ليشرّفوا أوطانهم ، متقدمة بالشكر الجزيل للجميع على الحضور المميز وتلبية الدعوة .
 
برنامج حفل الافتتاح
 
هذا وقد بدأ حفل افتتاح البطولة بآياتٍ عطرة من الذكر الحكيم تلاها علينا الطالب أبو بكرعمور- المعهد الديني -، بعد كلمة عريف الحفل أ. محمد اللخن المري –مدرب ومحكم – الذي رحبَّ فيها بالضيوف والطلبة المشاركين بوصفهم طيور المستقبل وقادة الغد المشرق، لأنهم حملوا على عاتقهم استبدال سلاح المقاومة بسلاح الكلمة والفكر النيّر
    
فيلم تسجيلي
  وشهد حفل افتتاح البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية عرض فيلم وثائقي عن الدول المشاركة وفيلم تسجيلي قصير قدّم – كنموذج - نبذة عن دولتين من غير الناطقين باللغة العربية هما المالديف والنمسا
  وتحدث الفيلم عن دور المركز في تفعيل إستراتيجية المناظرات باللغة العربية في هاتين الدولتين كأداة تعليمية تساعد الشاب على المناقشة الديمقراطية و الثقة بالنفس والنظرة المنطقية للأمور المختلفة  إلى جانب زيادة الوعي لدى القائمين على المؤسسات التعليمية بأهمية المناظرات لإحياء اللغة العربية بين الشباب في دول المهجر
   كما استعرض الفيلم قصة المدربة منى الحسن – النمسا – في تحفيز الطلبة على تعلم اللغة العربية وما وصلت إليه بما يخص المناظرات باللغة العربية
كما استعرض الفيلم قصة المدرسة العربية الوحيدة في جزر المالديف وأهميتها لتعليم الطلبة اللغة العربية وعدد الطلبة من خلال اللقاء مع المدرب إسحاق رشيد الذي كان له دور كبير في تعليم الطلبة المناظرات باللغة العربية
 
  وعكس الفيلم التسجيلي الدور الكبير الذي لعبه مركز مناظرات قطر في تكوين قاعدة من الشباب المتناظر باللغة العربية وحرصه على إكسابهم هذه المهارة الحياتية التي تكرس مبادئ الاحترام المتبادل رغم اختلاف الآراء والتوجهات الفكرية.

هذا وقد تخلل اليوم الأول عقد مؤتمراً صحفياً لممثلي دول أمريكا الجنوبية والتي تشارك للمرة الأولى بالبطولة الدولية لمناظرات قطر في نسختها الثالثة باللغة العربية.
وتحدث في المؤتمر الصحفي الذي أداره الأستاذ علي سلطان المفتاح - مدير الاتصالات بمركز مناظرا ت قطر- ممثلو فرق كل من البرازيل والأرجنتين وبنما وكولومبيا، والذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة وتلبية الدعوة وحسن التنظيم والاستقبال.
وأكدوا الاستفادة من هذه المشاركة التي أتاحت لهم الإلتقاء مع غيرهم من المشاركين وتوسيع فهمهم للغة العربية الفصحى من خلال مهارات التحدث والارتجال والمخاطبة .
وقال السيد نبيل غيث مدرب فريق  الأكاديمية العربية العالمية في بنما :" إن حضور الفريق للمناظرات لأول مرة سيتيح له التطوير في الأداء وفهم الكثير من مفردات وأساليب اللغة العربية التي يتفاخرون بالحديث بها في بنما.
وأشار مؤكداً إلى أن  ما شاهده بمركز منتاظرات قطر يدعو للفخر ويشجع على المشاركة مرة أخرى، مشدداً على دور المركز في نشر اللغة العربية عالمياً والترويج لها دولياً باعتبارها لغة القرآن الكريم
وتوجه بالشكر لمركز مناظرات قطر على دعوته الكريمة  لحضور هذه التظاهرة الثقافية التي تعلي من شان اللغة العربية لدى المتحدثين وتسهم في الوقت ذاته في تطوير وإنشاء مراكز للدراسات العربية هناك، لاسيما أنها لغة غنية بمفرداتها.
وقال: إن المشاركة لها دور كذلك في تشجيع الطلبة على التحدث باللغة العربية الفصحى والتواصل مع غيرهم من بلدان العربية الأخرى الأمر الذي يسهم بدوره في التحدث بالعربية بطلاقة.
وقال محمد زاهر النجار –أستاذ اللغة  العربية بمدرسة عمربن الخطاب بجمهورية الأرجنتين ومدرب الفريق - بأن وجود اللغة العربية بدول أمريكا اللاتينية قليل وبعيد عن الثقافة كونها لغة تتبع لجذورمختلفة عن العائلات اللغوية،ولفت إلى أن الأمر تغير بعد انطلاق فكرة المناظرات التي نقلت الطلبة من مداخل اللغة العربية إلى الحديث في السياسة والاقتصاد بلغة عربية فصيحة.
وأكد  النجار أن حاجة العرب لانتشار فن المناظرة كبيرة وهذه الحاجة تزداد عند عرب المهجر، إذ تنحصر اللغة في الأرجنتين في المساجد والمراكز الإسلامية التي يرتادها جميع العرب بغض النظر عن ديانتهم كونها الوحيد لتعليم العربية
وقال  النجار:" إن مشاركتهم  في البطولة تمثل  إنجازاً في حد ذاته لافتاً إلى أن مركز مناظرات قطر تواصل معهم في نهاية العام المنصرم لتحديد فريق للمشاركة في البطولة ، مشيداً بالمجهود الكبير الذي يقوم به المركز للوصول لكل المتحدثين باللغة العربية وربطهم بالمركز.وطالب النجار في ختام حديثه بإقامة مناظرات للكبار ببلدان امريكا اللاتينية من أجل تطوير اللغة العربية.
من جانبها أكدت الأستاذة رنا بركات - رئيس الفريق البرازيلى -على أن أهمية البطولة بالنسبة للفريق البرازيلى تكمن فى الاهتمام باللغة العربية واستعراض مفرداتها والتمكن من قواعدها ، هذا بخلاف اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين الطلبة وزرع مفاهيم تقبل وجهة النظر الأخرى والاعتماد على التحاور فى تبادل الأفكار بين الطرفين بديلاً للغة العنف التى تسود العالم حالياً .
وأشارت بركات على أن البطولة تعمل على التواصل الإيجابى بين الطلبة من غير الناطقين بالعربية فى عدة دول وإيجاد طرق للتواصل بينهم ، مشيرة إلى أن المدرسة الإسلامية بسان باولو فعّلت تدريس اللغة العربية وبدأ الاهتمام بشكل أكبر بعد تليقها دعوة مركز مناظرات قطر للمشاركة فى البطولة الدولية الثالثة للمدارس .
ونوهت رئيس الفريق البرازيلى إلى أن الفريق يطمح للوصول إلى الأدوار النهائية ، بالرغم من أنها المشاركة الأولى له فى مناظرات اللغة العربية التى ليس لها وجود فى البرازيل .
وحول أوضاع الجالية العربية فى البرازيل أوضحت بركات أن المدرسة الإسلامية يدرس بها أكثر من 500 طالباً وطالبة من أصول عربية ، كما يوجد العديد من المدارس العربية فى الجنوب البرازيلى ، مشيرة إلى أن الطلبة العرب بعد دراستهم للغة العربية لا يجدوا مجال لممارسة اللغة التى يتسبب هذا فى موتها .
وبينت أن التواصل الأول لهم مع مركز مناظرات قطر سيكون له عظيم الأثر في إحياء اللغة العربية لدى الطلبة ومن ثم إقامة مناظرات عديدة باللغة العربية في البرازيل بين مدارس الجاليات العربية ، مؤكدة على أنهم سيكونوا على تواصل مباشر مع مركز مناظرات قطر للتدريب على فن المناظرات والتمكن منه ، حيث أن مدربي المركز أظهروا براعة شديدة فى تأهيل الفريق منذ وصوله إلى أرض الدوحة ، مما يمهد الطريق لعمل آليات معينة للتواصل المباشر مع مركز مناظرات قطر .
وقد رحب الأستاذ علي المفتاح في بداية المؤتمر الصحفي بالمشاركات الجديدة لممثلي دول أمريكا الجنوبية متنمياً لهم الاستفادة الكبيرة من هذه الفرصة في تعلم اللغة العربية ومهارات الحديث بها. وعبر عن شكره الجزيل للمشاركين ووسائل الإعلام التي حرصت على تغطية هذه البطولة وتعميم الفائدة من انعاقدها بالدوحة للمرة الثالثة على مستوى المدارس.

أشاد عدد من الفرق المشاركة في البطولة التي تمثل الدول الأوربية وأمريكا اللاتينية بالجهود الواسعة التي تبذلها اللجنة المنظمة لتوفير كافة ما يحتاج إليه المشاركون وأوضح عدداً من الطلبة أن مشاركتهم في البطولة يأتي من خلال سعيهم الدائم لتعلم فن المناظرات ولفتوا إلى أن المشاركة في هذا الحدث العالمي يُعدُّ فرصة فريدة لتبادل الخبرات والأفكار والآراء والاطلاع على ثقافات جديدة، مؤكدين نجاح مركز مناظرات قطر في جمع طلبة من 50 دولة في مكان واحد وإتاحة الفرصة لهم للتفاعل فيما بينهم.
 وشددوا على أن البطولة أكدت أهمية عودة الاهتمام باللغة العربية وإعادة إحياء التراث العربي في نفوس الشباب العربي، مضيفين أن كافة الفرق خضعت لتدريبات مكثفة قبل انطلاق البطولة حتى يكونوا على قدر المشاركة مما ساهم في الارتقاء بقدرات أعضاء الفرق بشكلٍ ملحوظ وأن مركز مناظرات قطر صاحب الفضل في تعلم الكثير من الطلبة لفن المناظرات حيث يسعى لنشر فن المناظرات باللغة العربية في جميع دول العالم وهو ما أكدته هذه البطولة الدولية التي حظيت باهتمام حكومات دول العالم وأشاروا أن هناك تطوراً كبيراً بين أعضاء الفرق المشاركة مشيدين بلجان التحكيم واللجان الفنية التي توفر نصائح فنية مستمرة للمشاركين وتوضيح الأخطاء التي وقعوا فيها مما يساهم في تطوير المستوى باستمرار.
ودعى طلبة الفرق الأوربية زملائهم في البلدان الأخرى إلى ضرورة تعلم فن المناظرة وخوض هذه التجربة التي تعزز مهارات اللغة العربية واحترام الرأي والرأي الآخر لأهميتها الكبيرة في تعزيز وتنمية مهارات شخصية الشباب ومستقبله مثمنين ما يقوم به مركز مناظرات قطر لنشر هذا الفن بين الشباب وهو ما يستحق عليه الشكر والتقدير .

لقراءة المزيد اضغط هنا صفحة 10

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات