home

الفريق التركي يتوّج بلقب البطولة الدولية لمناظرات المدارس

الفريق التركي يتوّج بلقب البطولة الدولية لمناظرات المدارس

تاريخ الإصدار:
١٢ أبريل ٢٠١٨
الفئة:
البرنامج العربي, متميز

برعاية وحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اختتمت مساء اليوم، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، فعاليات البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، التي استمرت خلال الفترة من 7 – 11 أبريل، بمشاركة 250 متناظراً، يمثلون 50 دولة عربية وأجنبية.

2018-04-12-PHOTO-00001385.JPG
 الدوحة، قطر، 11 أبريل 2018:

برعاية وحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اختتمت مساء اليوم، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، فعاليات البطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس باللغة العربية، التي استمرت خلال الفترة من 7 – 11 أبريل، بمشاركة 250 متناظراً، يمثلون 50 دولة عربية وأجنبية.
حضر حفل الختام سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، والسيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، والدكتورة حياة معرفي، المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، ولفيف من أصحاب السعادة والسفراء العرب والأجانب في دولة قطر، وممثلو الرعاة الرسميين، والمشاركون، والضيوف من كافة فئات المجتمع.
وقد هنأ الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ، الفريق التركى الفائز بالبطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية ، وذلك عبر مكالمة بالفيديو ، مشيداً بمستوى الطلاب الأتراك وفخره بهم ، معبراً عن فرحه الشديد بعهذا التتويج ، وذلك فور الإعلان عن حصد تركيا للمركز الأول بالبطولة وسط هذا التجمع الدولى الكبير .


وحصد فريق الجمهورية التركية - الموالاة - لقب البطولة بحصوله على المركز الأول في نهائي البطولة الدولية الرابعة للمناظرات. وتنافس الفريقان التركي واللبناني على لقب البطولة في القضية التالية: "يرى هذا المجلس أن تدخل الدول الكبرى ومواقفها السياسية سبب رئيسي في تدهور دول العالم الثالث"
وجاء الفريق اللبناني - المعارضة - في المركز الثاني. وحلَّ فريق سلطنة عُمان في المركز الثالث بعد منافسة حادة بينه وبين فريق جمهورية سنغافورة، الذي حل في المركز الرابع.
وقد جرت الجولة النهائية أثناء حفل الختام، وسط حضور كبير من الفرق المشاركة والضيوف ووسائل الإعلام المحلية والدولية.
وبهذه المناسبة، صرَّحت الدكتورة حياة معرفي، المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر، قائلةً: "أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من "دعم هذه البطولة، وعلى رأسهم قيادة مؤسسة قطر، متمثلة في صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، لرعايتها الكريمة للبطولة وتشريفها لنا بالحضور، والسيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع، لثقتها في مركز مناظرات قطر."

مشيدة بمركز مناظرات قطر، هذا الصرح التعليمي التدريبي لنشر المناظرة والحوار في المنطقة العربية ودول العالم، والذي انطلق من منارة الثقافة وموطن الإبداع الفكري والتخاطب الحضاري، من دولة قطر،

منوهة أن الفائز الحقيقي في هذه البطولة والذي يستحق التتويج بكأس البطولة هو دولة قطر والتي اعنقد البعض بأنها تعاني من أزمة وحصار.
وأضافت الدكتورة حياة فى كلمتها التي ألقتها بالحفل :" نعم نتوج اليوم دولتنا الحبيبة قطر بطلاً لهذه البطولة، البطل الذي قاوم القيود وكسر الحواجر ونشر الفكر الحر واستضافت هذه البطولة بهذه الأعداد المشرفة. مؤكدة نعم فازت قطر، ، فازت بتنوير العقول وإحياء القلوب، باستقطاب فكر النُخب، من أمثالكم ، أذكربعضهم : براء من قطر، عمر من عمان، وفاء من لبنان، نور من الكويت، كيارا من فرنسا، عائشة من الجزائر، عبير من تونس وغيرهم".
مبينة أن هؤلاء النخبة تهتم بتربية الأجيال، الذين هم الثروة الحقيقة الباقية لأي أمة أو مجتمع والتي لايضاهيها أي كنز يفنى ويبور فهي تبقى وتنمو وتزدهر.
مشيرة إلى أن المناظرة تتطلب بذل جهد عقلي وإعمال فكر بأسلوب متدرج، كما تتطلب استبصاراً وفكراً لماحاً، واختياراً ذكياً بين البدائل، وإاتكار الحلول وتحميل العقل قدراً مناسباً من المسؤولية في حل المشكلات.
وأكدت على أن المناظرة تساعد في اكتشاف مواهب الطالب وملكاته الإبداعية، وتوجهها الاتجاه القويم. وتعزز التفكير الناقد وتحليل الأفكار وتصنيفها بموضوعية تامة. وتعود الشباب على أسلوب البحث العلمي والاستخدام الرشيد لأدواته.

وأضافت الدكتورة حياة :" ها قد تكاتفت الجهود، جهود الأفراد والمؤسسات، والتي انطلقت من العمل الفردي إلى العمل المؤسسي كمنهج مدروس ومحكم، وكانت نتيجة هذه الجهود أن تقدم أكثر من 80 مشروعا لجائزة رواد المناظرة وهي جائزة دشنها المركز لتكريم جهود هذه المؤسسات في نشر المناظرة باللغة العربية".
مشيدة بفصيحة قطر، أ. زينب المحمود التي عبرت عن لغة الضاد بقولها :" سأحمل ضادي على عاتقي، أطوف بها العالمين أنادي يمينا، سأرقى دروب الفصاحة "
وعبرت عن سعادتها لما وصلت إليه قطر باستقبال 35 دولة أجنبية تشارك في البطولة وهذا دليل على أن دولة قطر – مصنع الرجال – لبناء قادة المستقبل ذوي الفكر الحر واللسان الطليق والشخصية الفذة.
كما توجهت الدكتورة معرفي بشكرها إلى دولة قطر قيادة وشعباً على ماتقدمه للشباب من إمكانيات داعمة للسير قدماً نحو التطور والنجاح، ، والشكر موصول للمشاركين على ثقتهم بالمركز ومشاركتهم في البطولة، المشاركة التي أنجحتها بشكل يفوق التوقعات ويرسم سماءً أعلى لطموحات مناظرات قطر بلا أسقف وبلا حدود .

وفي ختام كلمتها تقدمت بالشكر والتقدير لكل من دعم أو كان سبباً في إنجاح هذه البطولة وعلى رأسهم
قيادة مؤسسة قطر متمثلة في صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصرحفظها الله .وسعادة الشيخة هند بنت حمد ، لرعايتها الكريمة للبطولة وتشريفها لنا بالحضور.والأستاذة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع، لثقتها في مركز مناظرات قطر.
كما توجهت الدكتورة حياة بالشكر والامتنان لرعاة البطولة، متمثلين في الراعي الرسمي، شركة قطر للمواد الأولية، ومثلتها الدكتورة لطيفة الدرويش، والشريك الدولي الإعلامي، شبكة الجزيرة الإعلامية، ومثلها السيد علي المسلماني، والناقل الرسمي للبطولة، الخطوط الجوية القطرية، ومثلها السيد سعود أحمد العمادي.
وأضافت: "أود أن أشكر أيضاً جميع الجنود المعروفين والمجهولين القائمين على البطولة، من متطوعين ومحكمين محليين ودوليين، بالإضافة إلى جهات عملهم من مدارس وجامعات ووزارة التعليم والتعليم العالي. كما أشكر الزملاء الإعلاميين الذين أبدعوا بتغطياتهم اليومية، التي نقلت الحدث بتفاصيله للمجتمع المحلي والدولي، والشكر موصول لوكالتي رويترز وأسوشييتد برس".
أشاد سعادة السيد منصور جمعه القائم بأعمال ليبيا لدى دولة قطر بالبطولة الدولية الرابعة، وقال إنها تساهم في خلق جيل جديد وواعي ومتفهم للواقع المحيط به ، ويخلق كوادر جديدة للمستقبل من حيث الثقافة .
وقال إن الفريق الليبي شارك بالبطولة هذا العام واستفاد للغاية من هذه التجربة ومن الأعوام السابقة، مشيدا بالبطولة على كل المستويات .

لجان التحكيم
وقد ترأس الدكتور المعتصم المعمري، المحكم العُماني، لجنة التحكيم، وقدّم المتحدثين في المناظرة النهائية، كما عرّف بأعضاء لجنة التحكيم وهم: السيد نزار مختار من مناظرات قطر، والسيد سلمان علي من مناظرات قطر، والسيدة نادية درويش من مناظرات قطر، والسيد خلفة عائشة من الجزائر، والسيدة ضحى الهاجري من قطر، والسيد فهد السبيعي من الكويت، والسيد المقداد أحمد من السودان، والسيد علي الزوقري من قطر.
وجاءت نتائج أفضل المتحدثين في البطولة على النحو التالي: المتحدثة الأولى في البطولة الطالبة ريان مؤيد الرفاعي من دولة الكويت الشقيقة، بينما فاز الطالب عبدالله فايز غازي العنزي من دولة الكويت الشقيقة بجائزة ثاني أفضل متحدث، في حين فازت الطالبة أسماء كوطان من تركيا بجائزة ثالث أفضل متحدث، بينما حلت الطالبة سارة الجديدي من تونس في المركز الرابع، وجاء الطالب إبراهيم عبد القادر محمد من أستراليا في المركز الخامس. وجاءت الطالبة رميسا أيدن من الجمهورية التركية في المركز السادس، بينما حل الطالب عيسى أحمد عبد الكريم محمد من دولة الكويت في المركز السابع. بدورها، جاءت الطالبة زينب كوكجه من الجمهورية التركية في المركز الثامن، وحلت الطالبة مريم بنت عبد الحق بن عربية من الجمهورية التونسية في المركز التاسع. وأخيراً، جاء الطالب سلمان أنس الهندي من دولة قطر في المركز العاشر.
أما في فئة أفضل خمسة متحدثين في البطولة من الدول الأجنبية، فازت الطالبة عقيدة العزة راحيو من أندونسيا بالمركز الأول، وحلت الطالبة أفنتا زكية وفدة من أندونسيا في المركز الثاني، في حين جاءت الطالبة نوريا ليلة السكينة من أندونسيا في المركز الثالث، وحل الطالب موطاليب مدينة من كازاخستان في المركز الرابع، بينما جاء الطالب محمد فضيل أحمد أنصاري من الهند خامساً.
كما حصل الفريق الأندونيسي على جائزة أفضل فريق يتحدث اللغة العربية بطلاقة من الناطقين بغير العربية، وحظي بتكريم خلال حفل الختام.
وفي كلمته الترحيبية، قال عريف الحفل، السيد محمد أحمد اللخن المري: "بطولةٌ أثْرَت الفكر، وقرّبت وجهات النظر، وقدّمت المضمون بالمختصر، وقد اعتدنا أن نلتقي كل عام لنؤكد إصرارنا على نشر فن المناظرات في زمن الاختلاف، فيصبح أكثر جمالاً وتقبلا".
وتابع: "سنوات مضت على بناء هذا الصرح– مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر– وما زالت الطموحات كبيرة والإنجازات عظيمة، لكننا نحرص على التجدد عاماً بعد عام، لإخراج هذا العرس الحواري الذي يزف اللغة العربية إلى عشاقها ومحبيها بأبهى حُلّة".
وأعلن عريف الحفل عن الفائز بجائزة رواد المناظرة، التي تقدم لها حوالي 80 مشروعاً من خمس قارات، ووقع الاختيار على عشرة منها، بعدما شهدت منافسة شديدة ما بين مبادرة مناظرات المدارس في الكويت، وفريق مناظرات عمان، وجامعة مولانا مالك في إندونسيا.
كما كُرم سفراء المركز الثلاثة الجدد لهذا العام خلال حفل الختام، وهم من دولة الكويت الشقيقة السيد بدر الشطي، ومن جمهورية السودان السيد المقداد أحمد، ومن دولة قطر السيد محمد اللخن المري.
من جهته هنأ السيد على سلطان المفتاح مدير قسم العلاقات العامة والاعلام بمركز مناظرات قطر ، الفرق الفائزة بالبطولة والطلاب الفائزين بأفضل متحدثين .
وقال أن البطولة الدولية لمناظرات المدارس شهدت منافسات قوية فى جميع جولات البطولة ، وكانت التصفيات متميزة ، مشيداً بمستوى الطلاب المشاركين ومدى إلمامهم بفن المناظرات وتقديم الحجج والأراء وهذا يدل على نجاح مركز مناظرات قطر فى مهمته على مدى السنوات الماضية من تنظيم بطولات دولية شهدت حضور عالمى كبير ، فى دعم فن المناظرات وتدعيم لغة الحوار بين الشعوب .
وأضاف أن مركز مناظرات قطر أصبح مركز عالمى يدعم فن المناظرات ويساهم بشكل كبير فى التواصل بين الشباب ودعم الحوار الثقافى بين الشباب على مستوى العالم ، كما أن دعم المركز للغة العربية أصبح مثار حديث جميع الهيئات والمؤسسات الدولية الأكاديمية ، وإعجاب الكثيرين من الأكاديمين الدوليين .
وفى ذات السياق ، قال السيد عبدالمنصف البورى السفير الليبى السابق فى الدوحة ، أن قدم الى الدوحة للمشاركة فى البطولة الدولية للمناظرات ، وهى ملتقى ثقافى دولى كبير يقوم على التقريب بين دول العالم خاصة هذه الفئة من الشباب ، مشيراَ الى العدد الكبير المشارك فى تلك البطولة والتى يصل الى 50 دولة عغربية وغير عربية .
وأضاف أنه فرصة جيدة للقاء الوفد الليبى الذى قدم للمشاركة فى هذه البطولة ، والتى تدعم أواصر التعاون بين الشعوب ، مؤكداً على أن الوفد الليبى قدم جولات جيدة ، كذلك باقى الفرق المشاركة ، كذلك فإن القضايا التى تناولتها الجولات قضايا جيدة وتعمل على تعميق المعرفة وتوسعة مداركهم .
وبين السيد البورى أن فن المناظرات من الفنون الجيدة والتى تدعم لغة الحوار بين الشباب والتفاهم الفكرى وتقبل وجهة النظر الاخرى بعيداً عن العنف الفكرى والجسدى ، وهى رسالة سامية وجيدة لطالما دعمها مركز مناظرات قطر من خلال سعيه لنشر هذه الثقافة الطيبة بين الشباب العربى وعلى المستوى الدولى .
من جهته قال السيد نزار مدرب فى مركز مناظرات قطر وعضو لجنة التحكيم لنهائى البطولة ، أن الجولة الأخيرة بين الفريق التركى واللبنانى كانت قوية للغاية وقدمت نموذج مشرف للجولات النهائية لمثل هذه البطولة الدولية ، كما قدم كلا الفريقين الحجج القوية فى دعم وجهة نظره ، مشيراً فى هذا الجانب أن الفريق التركى قدم إستدلال قوى وتسلسل منطقى فى دعم حججه ، كما كانت أراء الفريق اللبنانى متماسكة وقوة ، كما أن جميع الأراء كانت متقاربة ومتساوية ، وهذا يدل على قوة المنافسة والإرتقاء الذى تشهده البطولة عاماً بعد عام .
وعن فوز الفريق التركى ، قال عضو لجنة التحكيم ، أن الفريق الفائز بالمركز الأول قدم منذ بداية المناظرة أدلته القوية وتسلسل جيد فى الأفكار ، مشيراً إلى أن الفريق اللبنانى تأخر قليلاً فى إثبات وجة نظره وكان منذ البداية بعيداً قليلاً عن لب القضية .

سالم الشماخي: الفريق العماني حصل على دورات تأهيلية في قطر


أكد السيد سالم الشماخي سفير مناظرات قطر بسلطنة عمان ورئيس فريق سلطنة عمان أن الجوائز والإنجازات التي حصدها الفريق في البطولة الدولية الرابعة للمناظرات هي نتاج جهود عامين من الاستعدادات والمسابقات ونشر ثقافة المناظرات وذلك بعد أن حصلنا على دورات تأهيلية في مركز مناظرات قطر في مجال التحكيم والتدريب .
وأوضح أن هذه الجهود تكللت بحصول الفريق حصل على جائزة رواد المناظرات بالإضافة إلى المركز الثالث كأفضل فريق في البطولة الدولية الرابعة، مشيدا بجهود مركز مناظرات قطر ودعمه في إنجاح البطولة.

وأهدى الشماخي هذه الإنجازات إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، رجل الحوار الأول في العالم وانتهجنا بنهجه، كما أهداها إلى مركز مناظرات قطر .

إيمان علوان : بطولة تجمع مشارق الأرض ومغاربها

أعربت السيدة إيمان علوان ممثلة الفريق التركي عن سعادتها بفوز فريقها بلقب البطولة، وقالت إن هذا الفوز يعني الكثير بالنسبة لها وللفريق، مشيرة إلى أن التنافس كان قويا للغاية وأن فريقها استطاع التغلب على فرق قوية ولها خبرات في فن المناظرات .

وأشادت علوان بتنظيم البطولة والتي وصفتها بأنها البطولة الأكثر من عالمية لطلاب في مثل هذا العمر، مشيرة إلى أن المشاركة الكبيرة من مشارق الأرض ومغاربها أكثر من 50 دولة .

وأضافت أن البطولة أكسبت المشاركين فيها الكثير من الخبرات وأهمها الحوار الحضاري والإنساني بين الشعوب، معربة عن شكرها لدولة قطر عن هذه الاستضافة وهذه البطولة الكبيرة للغاية والتي ستحرص الجمهورية التركية على المشاركة فيها ودعمها باستمرار .


قال اجون موتكن مدرب فريق إندونيسيا الفريق الفائز بلقب البطولة لغير المتحدثين باللغة العربية إننا نشكر دولة قطر ومركز مناظرات قطر على هذه الخبرة المبدعة وسنكون حريصون جدا على المشاركة في هذه البطولة الدولية باستمرار ونيل لقبها أيضا.
وأضاف أن أفضل ما في هذه البطولة هي إكساب الطلاب والطالبات من الدول في قارات العالم لثقافة الحوار الحضاري والمناظرات، وهو ما أتاح لنا التعرف على ثقافات أخرى والتحاور معها وهذا شيء يحسب لمركز مناظرات قطر .

كن على تواصل

تغريدات

فيسبوك

المجموعة البريدية

سجل في المجموعة البريدية ليصلك كل جديد

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
أضف مناظرات قطر في سناب شات