home

Qatar Prep Schools English Debating League

Qatar Prep Schools English Debating League

Publication Date:
24 May 2015
Category:
News
image007r.jpg
 
توّجت المدرسة الهندية الحديثة بلقب بطولة مناظرات المدارس الإعدادية باللغة الإنجليزية للبنين في الفئة المفتوحة، التي نظمها مركز مناظرات قطر - عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في حين حلت مدرسة ابن خلدون الإعدادية المستقلة في المركز الثاني وذلك بعد حصولها على درجات في اللغة الإنجليزية تؤهلها للمشاركة في الفئة المفتوحة، وقد نال لقب أفضل متحدث في البطولة الطالب روهيت من المدرسة الهندية.

كما حصلت مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية على المركز الأول في ذات البطولة فئة المتحدثين باللغة الإنجليزية كلغة ثانية، في حين نالت مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الاعدادية المستقلة المركز الثاني في نفس الفئة. وقد حصل الطالب محمد الطاونجي من مدرسة أبي بكر الصديق على لقب أفضل متحدث.

بينما حصدت مدرسة البيان الإعدادية المستقلة لقب بطولة مناظرات المدارس للبنات باللغة الإنجليزية للفئة المفتوحة، التي نظمها " مناظرات قطر، وحلّت فيها المدرسة الهندية الحديثة للبنات في المركز الثاني، ونالت لقب أفضل متحدثة للبطولة عن هذه الفئة الطالبة نور الصايغ من مدرسة البيان الإعدادية المستقلة.

أما في فئة المتحدثين باللغة الإنجليزية كلغة ثانية في ذات البطولة فقد فازت مدرسة موزة بنت محمد الإعدادية المستقلة المركز الأول، بينما حصلت مدرسة سكينة الإعدادية المستقلة المركز الثاني، كما نالت إحدى طالباتها لقب أفضل متحدثة وهي الطالبة كوثر راشد.

ومن جهته أوضح حسين حاتم- مدرس اللغة الإنجليزية وأحد مشرفي المناظرات في مدرسة ابن خلدون، أن حصول مدرسة ابن خلدون على المركز الثاني في البطولة في الفئة المفتوحة جاء نتيجة تدريب مستمر وسعي حثيث من الطلبة لتحقيق هذا الإنجاز الذي يضاف لسجلهم في مجال المناظرات، مشيراً إلى أن استضافة المدرسة للدوري الثاني جاء لتميزها في مجال تنظيم الفعاليات الطلابية، مبيناً تفوق المدرسة في مجال المناظرات.

وتابع قائلا" فنحن في مدرسة ابن خلدون نعتبر المناظرات إحدى الأنشطة الطلابية الرئيسة والهامة التي لها أثر عميق في نفوس الطلاب، حيث نعوّل عليها ركائز هامة في تعليم عدد من المهارات للطلاب، وفي مقدمتها الثقة بالنفس والقدرة على عرض الأفكار والإقناع بشكل منطقي مهذب".

وأشار إلى أن فن المناظرة يغرس في النشء طرق التفكير الناقد والإبداعي، مبيناً أن نادي المناظرات في مدرسته يسعى إلى نشر هذا الفن بين الطلاب، ومنوهاً في السياق ذاته أن النادي استقطب 15 طالباً يعدون من أفضل العناصر في المدرسة لخوض منافسات المناظرات المحلية التي ينظمها المركز.

ونوه بالعمل على إعداد الصف الثاني من الطلاب وإلحاقهم بنادي المناظرات مما يسمح بنشر هذا الفن بين الطلاب بشكل مستمر، موضحاً اختيار 20 متطوعاً من بين الطلاب المهتمين بفن المناظرات ليطلعوا على المناظرات بشكل مباشر ويحصلوا على خبرات تنظيمية في هذا المجال استعدادا للأعوام المقبلة.

وحول أشكال الدعم التي يقدمها مركز مناظرات قطر للمدرسة، بيّن أن مناظرات قطر يوفر كافة أشكال الدعم للمدرسة في مجال المناظرات من خلال توفير الدورات التدريبية لتأهيل المدرسين للقيام بتدريب وتحكيم المناظرات فضلا عن توفير مدربين من المركز والمواد التعليمية لتدريب الطلاب.

وأكد أن مهارات المناظرات تُعد أساس العملية التعليمية الفعالة والناجحة، مشيراً إلى أن المناظرة تعلم الطالب الطرق الإبداعية لحل المشكلات والتفكير الناقد وهي مهارات يحتاج إليها الطالب في الدراسة وفي حياته خارج المدرسة.

تطور كبير للبطولة
ومن جهته قال لؤي محمد عصام – عضو فريق المناظرات بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم" أن حصولنا على المركز الثاني في البطولة يُعدُّمةةةحث تتويجاً لجهود عام كامل من العمل المستمر، وتقدم بالشكر الجزيل لإدارة المدرسة وهيئة التدريس لدعمهم المتواصل له ولزملائه".

ولفت إلى أن الوصول للمناظرة النهائية جاء على حساب عدد من الفرق القوية، مشيراً إلى أن الدوري شهد تطوراً كبيراً سواء من الناحية الفنية للفرق المشاركة أو من الناحية التنظيمية.
ونبه إلى أن فن المناظرات يُعدُّ من أبرز محفزات التعلم التي تم ادخالها للمدراس، مشيراً إلى أن تجربته الشخصية في مجال المناظرات أثبتت له أهمية تعلم هذا الفن في صقل قدراته وبناء شخصيته.

وبدورها بينت روضة خالد التميمي- عضو فريق المناظرات بمدرسة البيان الإعدادية المستقلة للبنات، أن بدايتها مع فن المناظرات كانت نتيجة لشغفها بهذا الفن الذي يتضمن العديد من المهارات الرائعة التي تصقل جوانب مختلفة من شخصية الإنسان.

وتابعت قائلة" وهذه المرة الرابعة التي أشارك فيها، وقد حصلت على ثاني أفضل متحدثة في أول مشاركة لي، وفي المشاركة الثانية حصلت على لقب أفضل متحدثة على مستوى المدراس المستقلة، والمشاركة الثالثة شهدت تتويجي بلقب أفضل متحدثة في فئة المتحدثين باللغة الإنجليزية كلغة أولى".

وقالت" لقد أفادتني المناظرات في حياتي من جوانب عدة، حيث ساهمت في صقل شخصيتي وعلمتني كيف أعبر عما يجول في خاطري بكل شجاعة، كما كان لها أكبر الأثر في مسيرتي التعليمية".

وأضافت" وساهمت في دفعي إلى توسيع نطاق إطلاعي فأصبحت أقرأ في العديد من المجالات التي تغطي القضايا التي يتم التناظر وبشأنها، مما أثرى حصيلتي اللغوية والثقافية على حد سواء".

تنافس كبير
ومن جانبه أشار محمد محمود الطاونجي- عضو فريق المناظرات بمدرسة أبوبكر الصديق، إلى أن الدوري شهد تنافساً كبيراً بين الفرق المشاركة، وذلك نتيجة للمستويات العالية للمدراس المشاركة في الدوري الثاني، مشيداً بالتنظيم الرائع للفعاليات.

ولفت إلى أن القضايا المتناظر بشأنها تُعدُّ أقوى وأكثر صعوبة من سابقتها في الدوري الأولى، كما أنها اتسمت بالشمولية حيث ناقشت العديد من القضايا التي تهم الشباب، موضحاً أن تلك القضايا ساهمت في إثراء حصيلته الثقافية واللغوية.

وقال" لقد تعرفت على المناظرات قبل 3 سنوات من خلال برنامج المناظرات في مدرستي، وقد اطلعت على البرنامج وأعجبت بمهارات المناظرة والطريقة التي تجرى بها المباريات".
وأضاف قائلاً" وقد ساهمت المناظرات في صقل قدراتي الاجتماعية حيث تطورت مقدرتي على التواصل مع المجتمع من حولي فضلاً عن تطور التحصيل الدراسي وملكات اللغة العربية والإنجليزية على حد سواء".

ولفت إلى أن المناظرة رسخت مفهوم الحوار في نفسه، مشيراً إلى دورها في تعليمه مهارات الإقناع من خلال بناء الحجج والاعتماد على البراهين القوية إضافة إلى تقبل الرأي الآخر.
ودعا جميع الطلاب إلى تعلم فن المناظرات لما فيه من فوائد على كافة المستويات سواء الدراسية أو الاجتماعية أو الشخصية، مشيراً إلى أن المناظرة علمته كيفية إدارة نقاشاته واختلافاته مع الآخرين بشكل ودي وفعال.

مركز مناظرات قطر
وجهتها ذكرت روان درويش الشيباني- عضو فريق المناظرات بمدرسة موزة بنت محمد الإعدادية للبنات، أن فن المناظرات ساهم في صقل قدراتها الدراسية والاجتماعية على حد سواء، مؤكدة أن مشاركتها في نهائي دوري مناظرات المدارس باللغة الإنجليزية أشعرها بالفخر، مضيفة " وفريق المناظرات يتمتع بقدرات عالية، كما نسعى الخروج بشكل مشرف".
وتطرقت إلى بدايتها مع فن المناظرات، مشيرة إلى أن المدرسات أعطوها الدعم لخوض التجربة ومن ثم المشاركة في المسابقات الداخلية وهو ما كان سبباً لالتحاقها بفريق المناظرات لتمثيل المدرسة في الدوري.

وثمنت جهود مركز مناظرات قطر الذي لا يتوانى عن دعم فرق المناظرات في مدرستها، مشيرة إلى أن المركز ينظم الدورات التدريبية للطلاب سواء في مقر المركز أو في مقرِّ المدرسة بشكل مستمر بهدف الارتقاء بمستوياتهم.

وقالت " وقد دأب مركز مناظرات قطر على توفير كل ما نحتاجه من مواد تعليمية تساعدنا للاطلاع على المعلومات الثقافية التي تفيدنا في تشكيل حصيلة ثقافية للاستفادة بها خلال المناظرة، فضلاً عن صقل مهاراتنا من خلال التدريب العملي على فن المناظرة".

وتابعت قائلة" وتعلمي لفن المناظرة خلق لدي رغبة في التفوق في الدراسي، حيث لعبت المناظرة دوراً في تعزيز الحصيلة الثقافية لدينا جميعاً، علاوة على صقل الجوانب الشخصية وتعزيز قدراتنا في مجال عرض الأفكار بتسلسل منطقي دون خوف، وكذلك تقبل الرأي الآخر مهما كان مختلفاً".

وبدوره قال خالد محمد الفضالة – عضو فريق المناظرات بمدرسة ابن خلدون، " لقد وفر مركز مناظرات للشباب بيئة صالحة لتعلم مهارات الحوار والإقناع إضافة إلى تقنيات البحث والتنقيب عن المعلومات ، وجميعها ضمن مهارات المناظرات، ومن ثم فتعلم هذا الفن يُعدُّ فرصة ثمينة لجميع الطلاب".

وتابع قائلاً"ولم تتوقف جهود المركز عند هذا الحد بل يسعى مناظرات قطر بشكل مستمر إلى توفير أفضل المدربين والمواد التعليمية التي تساعدنا على إتقان فن المناظرات إضافة إلى تنظيمه للبطولات الدولية والمحلية لإطلاق قدراتنا في هذا المجال وتطوير قدراتنا بشكل مستمر".

وفيما يتعلق بمستوى البطولة، أكد الفضالة تطور مستوى البطولة بشكل مستمر، مشيراً إلى أن مستويات الطلاب ترتفع بشكل مستمر سواء خلال المنافسات، متمنياً الوصول إلى النهائيات والفوز بالدوري.

ونبه إلى أن المناظرة كانت وراء تطور الكثير من قدراته وملكاته سواء في الحوار والإقناع أو الخطابة والتحدث إلى الجمهور، داعياً الشباب للاستفادة من الفرصة التي يوفرها مركز مناظرات قطر.

لعرض قصاصات الصحف – الوطن – اضغط هنا
لعرض قصاصات الصحف – الشرق – اضغط هنا
لعرض قصاصات الصحف – العرب – اضغط هنا

Be Social

Twitter feed

Facebook feed

Register

Register on the site to receive notifications and updates.

  • You Tube
  • Twitter
  • Face Book
  • Instagram
  • SnapChat
Add QatarDebate on Snapchat
<