المؤتمر الدولي الثاني للمناظرة والحوار
يعد المؤتمر الدولي للمناظرة والحوار منصة مفتوحة لمناقشة القضايا الأكاديمية المختصة التي تثري المعرفة في مجالات المناظرة والحوار والحجاج والتخصصات ذات الصلة مثل الفلسفة والتعليم واللغويات والعلوم الإسلامية. يتيح المؤتمر لجميع الأكاديميين والمهتمين بالمناظرة الفرصة للغوص والتعمق في الأبعاد النظرية والعملية للحوار والمناظرة. ويهدف مركز مناظرات قطر عبر دعمه للأبحاث العلمية الرصينة إلى رفع مستوى الخطاب الفكري داخل مجتمع المناظرة العالمي، وتعزيز فهم أعمق لهذه المجالات الحيوية.
المناظرة بين الماضي والحاضر
تتمتع المناظرة والتفكير الناقد بتاريخ طويل وغني داخل المجتمعات العربية-الإسلامية عبر القرون. ومنذ منتصف العقد الماضي توسع مشهد المناظرات العربية ليشمل أشكالا ومجالات جديدة بفضل صعود وسائل الإعلام الرقمية، والتغيرات السياسية، وظهور مبادرات المنظمات غير الحكومية والمبادرات المدنية التي تحتضن ثقافة المناظرة والحوار وتعززها في العالم العربي. ولا شكّ أنّ إطلاق البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية (IUDC) في عام 2011 والبطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية (ISDC) في عام 2012 في الدوحة قد حفّز نمو مجتمعات المناظرة العربية بين فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عامًا في العديد من الدول العربية وغير العربية. وهذا ما ولّد الاهتمام المتزايد إلى المناظرة كممارسة تعليمية تنافسية من خلال البطولات المحلية والدولية، وأفرز فهما جديداً للحوار يصل الماضي بالحاضر، والتراث بالحداثة.
المؤتمر الدولي للمناظرة والحوار 2025
الماضي والحاضر...
التراث والحداثة...
والآن...
الدورية اﻟﻤحكمة "اﻟﻤنطق غير الصوري"
سيتم نشر مجموعة مختارة مكونة من خمس أورا ق بحثية في الدورية الكندية "اﻟﻤنطق غير الصوري" ذات التصنيف الرفيع (Q1) والتي تتيح إمكانية النفاذ المفتوح.
زمالة مناظرات قطر البحثية – الدورة الثانية
تأهلت مجموعة مكونة من 12 مساهمة بحثية تم قبولها في المؤتمر للحصول على تمويل بحثي لمدة سنتين ضمن الدورة الثانية من برنامج زمالة مناظرات قطر.
تفاصيل المؤتمر

التاريخ
19 - 20 مايو 2025

المكان
مركز قطر الوطني للمؤتمرات

لغة المؤتمر
اللغة العربية والإنجليزية
الملخصات البحثية حمّل الملخصات البحثية للمؤتمر
المحاور الرئيسية للمؤتمر
الاستكشاف النظري للحجاج
في السياسة، والإعلام، والحوار الدولي، والتراث الإسلامي
التطبيقات العملية
في السياقات المجتمعية، والتكنولوجية، والتعليمية
ورش العمل
أفضل ممارسات تدريب المناظرات والنقاشات حول التحكيم
المتحدثون الرئيسيون

أ. د. حمو النقاري
أستاذ التعليم العالي في المنطق والفلسفة
الدكتور حمو النقاري هو أستاذ التعليم العالي في المنطق والفلسفة، أمضى 38 عاماً في التدريس والبحث (1978-2016). حيث كانت منتسبًا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس – أكدال بالرباط، المملكة المغربية. الدكتور النقاري حاصلٌ على دكتوراه الدولة في منطق الحجاج، ونال جائزة المغرب الكبرى للكتاب عام 1991. يُعدّ الدكتور النقاري مفكرًا وباحثًا غزير الإنتاج في مجالات المنطق والفلسفة والتراث الإسلامي ونظرية الحجاج. من أبرز مؤلفاته: “المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين بن تيمية” (1991)، و”منطق الكلام: من المنطق الجدلي الفلسفي إلى المنطق الحجاجي الأصولي” (2006)، ومؤخراً “العقلانية القانونية: في عقلانية التأويل الشرعي” (2024).
المنطق المناظراتي
تستكشف مداخلة الدكتور حمو النقاري، بعنوان “المنطق المناظراتي”، التراث الغني للمناظرة وضوابطها في الفكر الإسلامي والعربي، وتهدف إلى بيان إمكانية دمج هذا الإطار التقليدي مع النظريات المعاصرة في المنطق الحجاجي، والمنطق غير الصوري، ومنطق الفكر الناقد. يطرح الدكتور النقاري أن التقعيد المنهجي للمناظرة يتكامل مع التقعيد المنهجي للحجاج والاستدلال الطبيعي، حيث يشتركان في كونهما تنظيرين عقلانيين لكيفية إدارة الحوار المثمر بين الأطراف المختلفة. ستركز المحاضرة بشكل خاص على أربع دعاوى أساسية تميزت بها المادة المنطقية المناظراتية الإسلامية-العربية، وهي: أصالة المناظرة، وتوقف صحة الاستدلال على سلامته من المعارض، ومشروعية حق الاعتراض، وإلزامية الرد وفق شروط منطقية وأخلاقية محددة. وتهدف هذه المقاربة إلى المساهمة في تعزيز ثقافة عقلنة التفاعل الحواري ورفع الكفاءة الاستدلالية والتداولية في تحليل الخطاب وتقويمه.

أ.د. كريستوفر تانديل
أستاذ جامعي متميز ومدير مركز أبحاث الاستدلال والحجاج والبلاغة (CRRAR)
كريستوفر دبليو. تندال هو مدير مركز الأبحاث في الاستدلال والحجاج والبلاغة وأستاذ جامعي متميز بجامعة وندسور في كندا، حيث يشغل أيضًا منصب محرر مشارك لمجلة المنطق غير الصوري (Informal Logic). وهو مؤلف للعديد من الأبحاث في نظرية الحجاج، وتشمل أحدث مؤلفاته كتاب أسباب أفلاطون: المنطقي، والبليغ، والجدلي (دار جامعة ولاية نيويورك SUNY 2023)، وكتاب كيف نحاجج (روتليدج 2022)، وكتاب أنثروبولوجيا الحجاج: الأسس الثقافية للبلاغة والاستدلال (روتليدج 2021).
كيف يحاجج الآخرون: الحجاج العابر للثقافات كأداة للتفهُّم
من بين النتائج العديدة لـ “العولمة” التاريخية والحديثة كان الجمع بين الممارسات المختلفة للحجاج والافتراضات التي تقوم عليها تلك الممارسات. إن النظر في الثراء الحالي للمقاربات المتبعة في ممارسة الحجاج يثير العديد من الأسئلة. هل نرى في الآخرين ما نتوقع رؤيته، أم أننا نتعلم شيئًا جديدًا عندما نلاحظ كيف يستدلون؟ إذا كنا “نحن” جزءًا من ثقافة حجاجية مهيمنة، فما هي التبعات المترتبة على ذلك بالنسبة لنا وللآخرين؟ تستكشف هذه المداخلة مثل هذه الأسئلة من خلال النظر في كيفية عبور الحجاج للحدود، وخاصة تلك التي تفصل بين الثقافات. إن الكيفية التي يحاجج بها الآخرون – وما يعتبرونه دليلًا – تساعد في توسيع فهمنا للحجاج وينبغي أن تؤثر على كيفية تعاملنا معه وتقييمنا له.
دعوة للمساهمات البحثية
الورقة المرجعية للمؤتمر
تتمتع المناظرة والتفكير الناقد بتاريخ طويل وغني داخل المجتمعات العربية-الإسلامية عبر القرون. ومنذ منتصف العقد الماضي توسع مشهد المناظرات العربية ليشمل أشكال ومجالات جديدة بفضل صعود وسائل الإعلام الرقمية، والتغيرات السياسية، وظهور مبادرات المنظمات غير الحكومية والمبادرات المدنية التي تحتضن ثقافة المناظرة والحوار وتعززها في العالم العربي. ولا شكّ أنّ إطلاق البطولة الدولية للمناظرات الجامعات باللغة العربية (IUDC) في عام 2011 والبطولة الدولية لمناظرات المدارس باللغة العربية (ISDC) في عام 2012 في الدوحة قد حفّز نمو مجتمعات المناظرة العربية بين فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عامًا في العديد من الدول العربية وغير العربية. وهذا ما ولّد الانتباه المتزايد إلى المناظرة كممارسة تعليمية تنافسية من خلال البطولات المحلية والدولية، وأفرز فهما جديداً للحوار يدمج بين الماضي والحاضر، وبين التراث والحداثة.
أثار انتشار المناظرة باللغة العربية عدّة تساؤلات بحثية موصولة بمجالات تتقاطع معها وترتبط بها على غرار الحجاج، والبلاغة، واللسانيات، والحوار، والتفكير الناقد، والتعليم، والفلسفة الإسلامية. وفي هذا الإطار، ينظم مركز مناظرات قطر، من إنشاء مؤسسة قطر، المؤتمر الدولي الثاني للمناظرة والحوار (ICDD)، مواصلة للجهود التي بدأت منذ النسخة الأولى الملتئمة سنة 2023. ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز شبكة الباحثين التي أنشئت حديثا في مختلف التخصصات لاستكشاف هذه المجالات المتداخلة والتعمق في دراستها على نحو أبعد ممّا أنتجته الدراسات التقليدية.
في هذه الدعوة للمساهمات البحثية، تتفرع المساهمات في هذا المؤتمر إلى ثلاثة محاور رئيسة:
تعطى الأولوية في هذا المحور للمساهمات ذات الصلة بالعالم العربي والإسلامي، ولكنها غير محصورة عليها.
- الحجاج السياسي: يشكل الخطاب السياسي أرضية تنافسية يلعب فيها الحجاج دورا حاسما للتأثير في الرأي العام ولتحقيق الأهداف السياسية. وهذا ما يمكّن من الكشف عن الأساليب البلاغية المستخدمة من قبل السياسيين، وعن دور المناظرة في المسار الديمقراطي، وعن مظاهر تأثير وسائل الإعلام في الحجاج السياسي. هذه الأوراق البحثية تتناول الآثار الأخلاقية للخطابة السياسية، ومظاهر استخدام تقنيات الإقناع، وانعكاسات التوجيه الإعلامي على المناظرات السياسية.
- جدلية السلام والصراع: إنّ الدور الذي يلعبه الحجاج في تشكيل روايات السلام والصراع له آثار عميقة على مستوى العلاقات الدولية وحل النزاعات. ويعالج هذا المحور كيفية استخدام الاستراتيجيات الحجاجية لتبرير الأعمال العسكرية، أو من أجل الدعوة إلى السلام، أو تحدي الصراعات الموجودة. والدعوة موجّهة إلى الباحثين لدراسة الوضعيات التاريخية والمعاصرة، وتحليل مظاهر فعالية الحجاج للتوسط في مفاوضات السلام، والتأثير على الرأي العام حول الصراع والسلام.
- الحوار الدولي: يتأسس هذا النمط الحواري في نطاق مناقشة الصراعات على مستوى دولي، إذ يمتد ليشمل الدول والمنظمات الدولية والحكومية. يركز على الاستراتيجيات الحجاجية المستخدمة في الدبلوماسية، المفاوضات الدولية، والمنتديات متعددة الأطراف لمعالجة القضايا العالمية. من المتوقع أن تبحث المساهمات في كيفية استخدام الدول والمنظمات للحجاج للتنقل في المشهد الجيوسياسي المعقد، تعزيز التعاون، وحل النزاعات.
- الحجاج في الإعلام الحديث: أدى انتشار المنصات الرقمية إلى إحداث تغيير في طريقة بناء الحجج وتوظيفها. ويعالج هذا المحور كيفية إدارة وسائل الإعلام الحديثة، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، للنقاش العام من خلال تنظيم المحتوى، وتأطير الأكاذيب، ونشر المعلومة المزيفة. ويمكن للمساهمات القيام بتحليل علاقات التفاعل بين الممارسات الإعلامية والحجاج، مع التركيز على دور الخوارزميات والتحديات التي تواجهها من أجل الحفاظ على خطاب مستنير في العصر الرقمي.
- الحجاج البصري: تبرز مظاهر استخدام العناصر البصرية في بناء الحجج وتشكيل الخطاب العام. فالعناصر المرئية، مثل الصور، والجداريات، ومقاطع الفيديو تمثّل أدوات قوية لبناء الحجج والتأثير على التصورات. يثير هذا المحور كيفية استخدام العناصر المرئية في بناء الحجج وتشكيل الرأي العام. ندعو الباحثين لدراسة الرسوم الكاريكاتورية السياسية، والرسوم البيانية، وصور وسائل التواصل الاجتماعي، والأشكال المرئية الأخرى، وتحليل مدى فعاليتها في مجال استكمال الحجج اللفظية أو تشويهها.
- الحجاج العربي المعاصر: تطورت الممارسات الحجاجية العربية بشكل فريد في سياقاتها الثقافية والدينية واللغوية. ويهتم هذا المحور بتناول خصائص الحجاج العربي المعاصر في ضوء تفاعله مع الخطابات العالمية. ويتوقع من المساهمات البحث عن كيفية انخراط هذه الممارسات الحجاجية ضمن السياقات الحديثة، وتقديم تصوّرات حول مظاهر تطوّر الاستراتيجيات الحجاجية العربية.
- المناظرة في التراث الإسلامي: تحتل المناظرة مكانة هامة في التراث الإسلامي، لا سيما وأنّها ارتبطت بمجالس متنوّعة تراوحت بين الفكر والسياسة والدين والعلم والشعر والأدب والفلسفة وغيرها. وإذا كان من المعلوم ما لعلم الكلام من دور في ترسيخ ثقافة المناظرة، فإنّه لا يخفى على الدارس للعلوم الإسلامية ما كان لأسلوب المناظرة من قيمة وظيفية وإجرائية في تطوير مختلف الفروع العلمية قديما وحديثا. يبحث المحور في الممارسات التاريخية والحديثة للمناظرة ضمن السياقات الإسلامية، وفي النظريات التي قامت بتأصيل المناظرة. ندعو المساهمات البحثية لدراسة دور المناظرة في تشكيل الفكر الإسلامي وتطبيقاتها المعاصرة. كما يمكن أن يتم تقديم دراسات مقارنة لنظريات الحجاج والمناظرة، وممارساتها بين المعاصرين والتراث الإسلامي.
- مخطوطات المناظرة: تمنح المخطوطات في العلوم الإسلامية على غرار علم المناظرة والجدل أفقا تاريخيا لفن المناظرة داخل الحضارة الإسلامية. وهذا ما يتطلب من الباحثين دراسة المخطوط وسياقه، والكشف عن مظاهر ازدهار ثقافة المناظرة ودلالاتها الاجتماعية والدينية، وعن دورها في بناء الحضارة الإسلامية.
- المناظرة والفقه الإسلامي المقارن: اهتم علم أصول الفقه بعلم المناظرة إبانةً، وسجالاً، واستدلالاً، وتوظيفًا له فيما يخصّ أصول الاستنباط، وتعمّقت أهمّية هذا العلم واتّسعت من خلال المناظرات الفقهية في المسائل المختلف فيها وفق قواعد وآداب محدّدة، وهذا ما هيّأ لعقد صلة إجرائية بين المناظرة وبين قضايا الفقه المقارن، وجعل القصد من إجرائها التعاون على إقامة حدّ الصواب بالأدلّة والحجج العقلية والنقلية. ويعالج هذا المحور الدور الجوهري للحجج في الفقه، وصلته بالقضايا الفقهية والأخلاقية المعاصرة. ندعو الباحثين في هذا الإطار إلى دراسة الأساليب المتنوعة للاستدلال والتفسير المستخدمة في المناظرات الفقهية، وتسليط الضوء على الآثار المترتبة على هذه المنهجيات بالنسبة للشريعة الإسلامية. ويمكن أن تعمل الأوراق البحثية على إنجاز دراسات مقارنة، وتقديم رؤى حول تأثير المناظرة والتفكير الناقد على الخطاب الفقهي المعاصر والاعتبارات الأخلاقية.
- المناظرة والمجتمع: اعتبرت المناظرة والتفكير الناقد من قبل العديد من الدراسات الأنثروبولوجية الاجتماعية الحديثة السمة المميّزة للمجتمع المزدهر. ومنذ أن شهد العالم العربي الإسلامي ومجتمعاته ماضيا وحاضرا، انتشارا لأشكال متنوّعة من المناظرة والحجاج، نَشِطَتْ الهياكل الاجتماعية والأنثروبولوجية القادرة على فهم ديناميكيات المناظرة داخل المجتمعات العربية الإسلامية. ويشمل ذلك تحليل مختلف النقاشات العامة حول مسائل الدين والأعراف والإصلاح، والبحث في الكيفية التي تسهم من خلالها المناظرات في إحداث التغييرات الاجتماعية، وكيفية مقاربة المجتمع لاختلافات الرأي.
- الفضائل، والعواطف، والحجاج: يطرح هذا المحور التقاطع بين الفضائل والعواطف والحجج، ويدرس كيفية تأثير الاعتبارات الأخلاقية، والدوافع العاطفية في بناء الحجج وفي القبول بها. ويمكن للباحثين دراسة كيفية بناء الفضائل للممارسات الحجاجية، وكيفية إدماج العواطف بطريقة فعالة وأخلاقية في الخطاب الحجاجي. ينبغي أن تأخذ المساهمات بعين الاعتبار وجهات النظر التاريخية والتطبيقات المعاصرة، وتعمل على تقديم رؤى حول دور الفضائل والعواطف في إنشاء الحجج البناءة والمؤثرة.
تمنح الأولوية في هذا القسم لأساليب البحث التجريبي
- الحجاج والذكاء الاصطناعي: يمكّن توظيف الذكاء الاصطناعي في مساحة الحجاج من توفير فرص وتحديات لتعزيز الحوار وصنع القرار. ويتناول هذا المحور بالبحث أدوات الذكاء الاصطناعي من قبيل استخراج الحجج، والأنظمة الرقمية للمناظرة، وصنع القرار بمساعدة الذكاء الاصطناعي. ويمكن للباحثين دراسة الجوانب الأخلاقية والآثار العملية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الحجاج، بما في ذلك قضايا التحيز، والشفافية وديناميكيات التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
- استخراج الحجج العربية عبر المعالجة الحاسوبية للغات الطبيعية: يتناول هذا المحور البحث في تطوير المعالجة الحاسوبية للغات الطبيعية وتطبيقاتها في مجال تحليل وتوليد الحجج باللغة العربية. يتوقع من المساهمات توجيه الاهتمام إلى تحديات التنوّع اللغوي، ووجوه الحاجة إلى قواعد بيانات حجاجية باللغة العربية، وإلى خوارزميات مدركة للتنوع الثقافي، والكشف عن كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل المشاعر، واستخراج الآراء، وتوليد المحتوى الحجاجي ضمن سياقات الخطاب باللغة العربية.
- الحوار المجتمعي على مستوى المؤسسات والأفراد: يبحث هذا المحور في كيفية تيسير الحجاج لعمليات التواصل والتفاوض بين المؤسسات والأفراد داخل المجتمعات. ويتوقع من الباحثين تحليل مجريات المناظرات العامة، والاجتماعات المحلية، وأشكال الحوارات الاجتماعية الأخرى، والتركيز على دور الحجاج في معالجة القضايا الاجتماعية، وفي تعزيز المشاركة المدنية.
- الحوار المجتمعي على مستوى الأسرة: يلعب الحوار داخل العلاقات الأسرية دورا حاسما في تشكيل ديناميكيات الأسرة، وحل النزاعات، وطرق صناعة القرار. يتطلب هذا المحور من الباحثين دراسة عوامل التأثير الثقافي والاجتماعي على الحوار الأسري، مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات بين الأجيال، وتأثير وسائل الإعلام على التواصل العائلي.
- المناظرة والتعليم (محور خاص بالبحوث التجريبية فقط): تمثّل المناظرة أداة تعليمية قوية تنمّي تعلم الطلاب، والتفكير الناقد، وتعزّز المشاركة في الحياة المدنية. نشجع الباحثين على استخدام المناهج الكيفية من قبيل إجراء مقابلات، مجموعات التركيز، وعيّنات من الفصول الدراسية لجمع معطيات دقيقة. كما يمكن قبول الأوراق التي تهتم بتقديم تصميم للبحث التجريبي حتى ولو لم يتم جمع البيانات بعد.
- المناظرة كأداة لتعلّم اللغة (محور خاص بالبحوث التجريبية فقط): تضع المناظرة أمام دارسي اللغة فرصاً فريدة من نوعها للمشاركة في عمليات تواصل حقيقي، ولتنمية مهارات الحجاج. يعالج هذا المحور كيفية تعزيز المناظرة للكفاءة اللغوية، وللوعي الثقافي، ومهارات الحجاج. ينتظر من الأوراق البحثية الكشف عن استراتيجيات دمج المناظرة ضمن مناهج تعلّم اللغة وأنشطتها. كما يمكن قبول الأوراق التي تهتم بتقديم تصميم للبحث التجريبي حتى ولو لم يتم جمع البيانات بعد.
- المناظرة كممارسة تعليمية فائقة التأثير (HIIP): الممارسة فائقة التأثير هي ممارسة التدريس على نحو يكون له فيه التأثير الأكبر على تعلّم الطالب. وتمكّن المناظرة في هذا الإطار من تعزيز التفكير الناقد عبر دعم التحليلات المنطقية، وحلّ المشكلات، والمشاركة الفكرية. ويركّز هذا المحور على نجاعة المناظرة في إكساب الطالب مهارات التفكير الناقد، والقدرة على معالجة القضايا المعقّدة. كما يطلب من الأوراق البحثية تحليل كيفية تعزيز المناظرة لمستويات التفكير العليا، وكيفية دعم النموّ الفكري. كما يمكن قبول الأوراق التي تهتم بتقديم تصميم للبحث التجريبي حتى ولو لم يتم جمع البيانات بعد.
- دور المناظرة في تشكيل مواطن المستقبل: دراسة دور المناظرة في إعداد الأفراد للمشاركة الفعالة في العمليات الديمقراطية والمساهمة في التنمية المجتمعية. ويعالج هذا المحور كيفية تعزيز المناظرة للكفاءات المدنية، والمنطق الأخلاقي، والمشاركة في الحياة العامة. يطلب من الأوراق البحثية توضيح دور المناظرة في تشكيل مواطن واعي ومسؤول ومتفاعل مع مجتمعه.
تعطى الأولوية لمساهمات الأعضاء النشطين في برامج مركز مناظرات قطر.
- أفضل ممارسات تدريب المناظرة: تركز هذه الورشة على الأساليب والاستراتيجيات المستخدمة في التدريب على المناظرة، بما في ذلك تقنيات التدريب، وتصميم المناهج، وأنشطة التقييم. يجب أن تسلط المساهمات الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بتدريب المناظرات في سياقات متنوعة، وعرض عيّنات عملية للمعلمين والمدربين.
- تحكيم المناظرة، الممارسات والنقاشات: يعتبر التحكيم الفعال ضروريا لتعزيز المناظرة العادلة والبناءة. تتناول هذه الورشة ممارسات التحكيم في المناظرة، بما في ذلك معايير التحكيم، والتغذية الراجعة، والآليات، ودور المحكمين. يجدر بالمداخلات أن تقدّم الشكل الأفضل لممارسة التحكيم، ومناقشة تأثير التحكيم على تطوّر المناظرات.
ملاحظة: سوف يخصص 15 دقيقة فقط لعرض كل مساهمة في حال قبولها.
لجان المؤتمر
- د. حياة عبدالله معرفي، المدير التنفيذي، مركز مناظرات قطر.
- أ. عبدالرحمن السبيعي، مدير إدارة البرامج، مركز مناظرات قطر.
- أ. محمد خضر، مسؤول البرامج الأكاديمية والبحثية، مركز مناظرات قطر.
- د. المقداد شهاب، مستشار أكاديمي وبحثي، مركز مناظرات قطر
- إلياس قويسم (دكتوراه)، أستاذ في علوم القرآن والتفسير، جامعة الزيتونة، تونس.
- بدر الشطي (ماجستير، سفير مناظرات قطر)، موجه تربوي، وزارة التربية، الكويت.
- بيير بطرس (دكتوراه، منتسب زمالة مناظرات قطر)، أستاذ مشارك في الفلسفة، جامعة وندسور، كندا.
- حياة عبدالله معرفي (دكتوراه)، المدير التنفيذي – دكتوراه في علم النفس اللغوي، مركز مناظرات قطر.
- دانيال سالدارياجا (دكتوراه)، باحث دكتوراه في الفلسفة، جامعة وندسور، كندا.
- رحمي أوروج (دكتوراه، ArguMunazara)، أستاذ مساعد في الأدب المقارن، جامعة ابن خلدون، تركيا.
- زهير المدنيني (دكتوراه)، أستاذ مشارك في الفلسفة الإسلامية، جامعة الزيتونة، تونس.
- ضيف الله الصبحي (دكتوراه، مسؤول زمالة مناظرات قطر)، باحث دكتوراه في القانون، جامعة بيتسبيرج، الولايات المتحدة الأمريكية.
- عبداللطيف سلامي (دكتوراه)، مدير مركز البحوث التربوية، جامعة قطر، قطر.
- عبدالجبار الشرفي (دكتوراه، منتسب زمالة مناظرات قطر)، أستاذ مشارك في اللسانيات، جامعة السلطان قابوس، عُمان.
- علي الزوقري (دكتوراه، منتسب زمالة مناظرات قطر)، باحث ما بعد الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي، جامعة بروكسل الحرة.
- علي السند (دكتوراه)، أستاذ مساعد في الفلسفة الإسلامية، الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الكويت.
- علي العمري (دكتوراه)، أستاذ مساعد في الإلهيات والفلسفة الإسلامية، جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية، تركيا.
- كاثرينا ستيفنز (دكتوراه، محرر مشارك في الدورية المحكمة Informal Logic)، أستاذ مساعد في الفلسفة، جامعة ليثبريدج، كندا.
- مايا نينادوفيتش (دكتوراه)، مدربة مناظرات ومستشارة سياسية، كرواتيا.
- محمد عبدالرحمن (ماجستير)، مدرب مناظرات باللغة الإنجليزية – ماجستير السياسات العامة في التعليم، مركز مناظرات قطر.
- محمد اللخن المري (دكتوراه، سفير مناظرات قطر)، محاضر في العلاقات الدولية، جامعة قطر، قطر.
- محمد خضر (ماجستير)، مسؤول البرامج الأكاديمية والبحثية – ماجستير الإنسانيات والمجتمعات الرقمية، مركز مناظرات قطر.
- محمد كوماث (ماجستير، منتسب زمالة مناظرات قطر)، باحث في التاريخ والفلسفة الإسلامية، مركز مناظرات قطر.
- معتز الخطيب (دكتوراه)، أستاذ مشارك في المنهجية والأخلاق، جامعة حمد بن خليفة، قطر.
- هبة رؤوف عزت (دكتوراه)، أستاذ مساعد في النظرية السياسية، جامعة ابن خلدون، تركيا.
- والتر إدوارد يونج (دكتوراه)، محاضر وباحث أول في الدراسات الإسلامية، جامعة ماكجيل، كندا.
- يحيى محمد (دكتوراه)، أستاذ مساعد في اللغة العربية، جامعة جورجتاون، قطر.
- د. المقداد شهاب، مستشار أكاديمي وبحثي، مركز مناظرات قطر – دكتوراه في الفكر الإسلامي ودكتوراه في الدراسات الخليجية.
- إليزابيث إسماعيل (مرشحة للدكتوراه)، باحثة دكتوراه في الفلسفة، جامعة وندسور، كندا.
سيتم الإعلان عن بقية أعضاء اللجنة قريباً
للباحثين
- يعتمد المؤتمر الدولي للمناظرة والحوار معايير عالية لعملية المراجعة المزدوجة المجهولة لتقييم جميع المساهمات المقدمة على مرحلتين: تقييم الملخص ثم تقييم الورقة الكاملة.
- يجب أن يشمل الملخص: سؤالاً بحثياً واضحاً، ومنهجية بحثية واضحة، كما يتوقع من الملخص أن يوضح الارتباط بين البحث ومحاور المؤتمر، وأن يتضمن نبذة مختصرة عن الخلفية الأكاديمية للبحث، وألا يتجاوز الملخص 250 كلمة. أي ملخص لا يستوفي هذه الشروط سوف يتم استبعاده مباشرة
- تقبل المساهمات البحثية بطولين للورقة (ورقة قصيرة: 6-8 صفحات، وورقة طويلة: 15-20 صفحة) يستثنى منها المراجع والملاحق.
- تقبل المساهمات باللغتين العربية و الإنجليزية.
- سيتم اختيار مجموعة من الأوراق المقبولة للنشر في إصدار خاص من مجلة Informal Logic، وهي مجلة كندية ذات تصنيف رفيع والتي تتيح إمكانية الوصول المفتوح. هذا الخيار متاح فقط للأوراق الطويلة المكتوبة بالإنجليزية.
-
- بدء استقبال الملخصات: 7 يوليو 2024.
- آخر موعد لاستقبال الملخصات:
15 سبتمبر 2024– 22 سبتمبر 2024 - إعلان الملخصات المتأهلة: 1 نوفمبر 2024.
- آخر موعد لتقديم الأوراق الكاملة: 1 يناير 2025.
- إعلان الأوراق المقبولة مع ملاحظات المحكمين: 1 مارس 2025.
- تسليم النسخة النهائية من الورقة للنشر: 15 أبريل 2025.
- انعقاد المؤتمر: 19-20 مايو 2025
- يتحمل مركز مناظرات قطر مسؤولية إصدار التأشيرات للباحثين الذين قُبلت مساهماتهم في المؤتمر.
- في حال قبول المساهمة البحثية، يحق لباحث واحد من كل مساهمة مقبولة أن يتقدم بطلب الحصول على تذكرة ذهاب وعودة إلى الدوحة على نفقة مركز مناظرات قطر.
- في حال قبول المساهمة البحثية، سوف يوفر مركز مناظرات قطر الإقامة الفندقية لباحث واحد فقط عن كل مساهمة بحثية.
- يوفر مركز مناظرات قطر وجبات الفطور في الفندق، ووجبات الغداء واستراحات القهوة في مكان انعقاد المؤتمر لجميع المشاركين المدعوين للمؤتمر.
سوف يتم الإعلان عنها قريباً
هل لديكم استفسارات إضافية؟
تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني للبرامج الأكاديمية والبحثية:
academics@qatardebate.org