خيارات
EN اللغة EN
قائمة اضافية
انستغرام

QatarDebate - Post Item Name البطولة الوطنية الثالثة للمناظرات في سلطنة عُمان

برامج التواصل

البطولة الوطنية الثالثة للمناظرات في سلطنة عُمان

اللجنة الوطنية للشباب تنظم البطولة الوطنية الثالثة لمناظرات الجامعات والكليات في السلطنة

الدوحة – مركز مناظرات قطر
 
تحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، اختتمت اللجنة الوطنية للشباب مساء الأربعاء 13 فبراير 2019  منافسات البطولة الوطنية الثالثة للمناظرات برئاسة الدكتور سامي بن سالم الخروصي – رئيس اللجنة الوطنية للشباب في سلطنة عمان،
 -  البطولة الوطنية لمناظرات الجامعات في سلطنة عُمان  بالتعاون مع فريق مناظرات عمان الذي جاء بفكرة تنظيم البطولة والورش التدريبية وورش التدريب، مع مركز مناظرات قطر الذي يشارك اللجنة في التدريب وتوفير المحكمينَ الدوليين، فضلاً عن دعمه الفنيّ في صياغة قضايا البطولة.
وتُعدُّ هذه البطولة ثمرة أعوام من العمل الجاد للجنة الوطنية وفريق المناظرات بالتعاون مع مناظرات قطر التي استضافتها كلية العلوم التطبيقية في صلالة
 
خلال الفترة الواقعة من 11 – 13 فبراير 2019 ،حيث  شارك فيها 14 فريقاً من فئة  الجامعات والكليات والنوادي الرياضية و12 فريقاً من فئة المدارس وتحت إشراف عدد من المحكمين المحليين والدوليين، من ضمنهم بعض أعضاء أكاديمية النخبة للمناظرات.
 
وقد حصل على لقب البطولة فريق جامعة الشرقية عن فئة الجامعات والكليات والأندية الرياضية بعد تنافس مع فريق نادي صحارى الذي فاز بالمركز الثاني ،
 وحقق فريق محافظة الظاهرة المركز الأول عن فئة المدارس، كما جاءت زهراء بنت علي بن حبيب اللواتية من نادي صحار كأفضل متحدثة من فئة الجامعات ، تليها في المركز الثاني يقين بنت سالم بن عبدالله السنانية من جامعة نزوى، وفي المركز الثالث مريم بنت خميس بن إسماعيل البلوشية من جامعة الشرقية.
أما كأفضل متحدثات البطولة من فئة المدارس فهن جمان بنت مرعي بن سعيد اليعقوبية من فريق محافظة الظاهرة، تليها في المركز الثاني ملاك بنت عبدالله بن خلفان البلوشية من فريق جنوب الباطنة، وإيمان بنت هلال بن حميد السكيتية في المركز الثالث.
وتقديراً للتعاون القائم بين مركز مناظرات قطر واللجنة الوطنية للشباب  فقد لبت الدكتورة حياة عبدالله معرفي – المدير التنفيذي لمركز مناظرات قطر – وأ. عبد الرحمن السبيعي – رئيس قسم البرامج والتواصل والتسويق بالمركز- دعوتهم الرسمية لحضور هذا الحدث الوطني الهام على مستوى الجامعات والذي يعتبرإنتاج حقيقي لهؤلاء النخبة من شباب السلطنة أبناء مركز مناظرات قطر؛ الذي يسعى جاهداً من أجل تحقيق أهدافه الإستراتيجية الملخصة في نشر ثقافة المناظرة والحوار محلياً ودولياً وعالمياً، وتوطيد العلاقات الخارجية مع المؤسسات التعليمية المختلفة.

 

 

ومن جانبه فقد أكد الدكتور سامي بن سالم الخروصي - رئيس اللجنة الوطنية للشباب – في ختام البطولة، على مساحة الانتشار الكبير لثقافة المناظرات بين الشباب العماني،

 

وأشار بقوله :" إن ما شهدتهُ البطولة عاماً بعد عام من انتشار واسعٍ لثقافة المناظرةِ بين شبابنا أتى ثمارَه في عدد الفرق  المشاركة هذا العام، والتي تجاوزت في مجملها  60 فريقاً من فئة الجامعات والكليات والأندية، كما تجاوز عدد الشباب المشاركينَ في الورش التدريبيّة وورش التحكيم 50 شاباً وشابة ، فضلاً عن منافسات طلبة المدارس من مختلف محافظات السلطنة ، ليتجاوز عدد الشباب المستفيدين من البطولة هذا العام فقط 500 شاباً وشابة، بعدما قارب 200 شاباً وشابة في النسخة الماضية من البطولة".

 وحول تبنّي اللجنة وتنفيذها لمثل هذه الأنشطة والمشروعات أضاف قائلاً : "إن ثقافةَ المناظرة والحوار بين شبابنا تؤتي أُكُلها في تحقيق ما يسعى إليه مشروع اللجنة المستدامِ - حوارات الشباب - من تدريبِهم على المحاورة وفنون الإقناع في مواضيع تهمُّ القطاعَ الشبابيَّ في السلطنة، وإكسابهم مهارات وأساليب التفكيرالعليا والإقناع وفنون الخطاب المختلفة، بالإضافة إلى تمكين الشباب من التعبير عن مواقفهم وتقديمِ آرائهم في المسائل والقضايا المختلفة بطرقٍ حوارية علميةٍ بما يُسهمُ في تنمية حسّهم النقدي وتبنى قيم الحوار الهادف والمنتج".

 

أ.فيصل ناصر الحوسني : نشكر مناظرات قطر على التعاون الكبير من ناحية توفير المواد التدريبية بالإضافة إلى إيفاد عدد من المحكمين الدوليين

 

وبدوره فقد أوضح الأستاذ فيصل الحوسني – أخصائي أنشطة وفعاليات في السلطنة – أن عدد المشاركين في هذه البطولة وصل إلى 62 فريقاً وبعد التصفيات وصل إلى النهائي  14 فريقاً من فئة الجامعات و12 فريقاً من فئة المدارس بحيث تمَّ تأهيل الفرق من مختلف المحافظات بالإضافة إلى الأندية الرياضية

وقد تقدم بالشكر الجزيل لمركز مناظرات قطر  بقوله :" نشكر مناظرات قطر على التعاون الكبير من ناحية توفير المواد التدريبية بالإضافة إلى إيفاد عدد من المحكمين الدوليين وهذا ما أعطى البطولة قيمة فنية وإعلامية، وكل الشكر لإدارة المركز المتمثلة بالدكتورة حياة معرفي على الحضور وتلبية الدعوة والدعم غير المحدود "

مضيفاً:" بحكم خبرة مناظرات قطر الدولية فقد قدم لنا المساعدة في اختيار القضايا وصياغتها بطريقة صحيحة انتقلنا من خلالها من مرحلة القضايا التي تخاطب المجتمع المحلي في السلطنة إلى القضايا الدولية"

 

 

وتقدم بالشكر الجزيل للجنة الوطنية للشباب على دعم المبادرات الشبابية  والشكر موصول أيضاً لسفيري المركز في الكويت أ. فهد السبيعي، وأ. بدر الشطي على المشاركة في التحكيم الذي انعكس إيجابياً على نجاح  البطولة التي تؤكد أهمية الحوار وقيمته الحضارية.

وختم قائلاً :" كل الشكر والتقدير لزملائي في فريق مناظرات عُمان على جهودهم طوال خمسة أشهر كخلية نحل لتنظيم وإنجاح البطولة، أفتخر وأفاخر بهم جميعاً"

 

 

 

 

آراء بعض المشاركين  في البطولة ممن حققوا نتائج متميزة

 

وخلال اللقاء مع الطالبة مريم بنت خميس بن إسماعيل البلوشية من فريق جامعة الشرقية بطل البطولة قالت:" المشاركة في البطولة ومناقشة القضايا المختلفة، تساهم في تطوير البلد وازدهاره، وتمنحنا فرصة  المشاركة في صنع القرار. وقد شهدنا في هذه البطولة مشاركة واسعة من كافة شرائح المجتمع من المجتمع في البطولة الوطنية للمناظرات وزيادة التحدي والمنافسة».

 

ومن فريق محافظة الظاهرة الحائز على لقب البطولة من فئة المدارس، تقول المناظرة الشهد بنت سعيد بنت علي السعيدية: " تتميز بطولة المناظرات التي تنظمها السلطنة عاماً سواء على مستوى الجامعات أو المدارس  بالنقلة النوعية في مستويات المتنافسين من مختلف محافظات السلطنة، وبالطبع أضافت لنا هذه المشاركة الكثير من الخبرة سواء من المحكمين أو من طلبة الجامعات الذين أكسبونا أيضا من معرفتهم"

منوهة أن هذه المشاركة تعتبر ممهدة لطريق نجاح فريق محافظة الظاهرة للسنوات القادمة". وعن المناظرات كجزء من حياة الفريق تقول: "إن المناظرات أسلوب حياتيّ لا يتمتع به أو يتقنه إلا الممارس له، ففي الحياة اليومية تجد المناظر هو الفرد الذي يمتلك القدرة على إقناع الأفراد بوجهات النظر، وهو المتمسك بطريقة الحوار الفعالة دون تجريح".

أما أفضل متحدثة عن فئة الجامعات، المتناظرة زهراء بنت علي بن حبيب اللواتية من نادي صحار، فتقول عن وصولها لهذا اللقب: " بالممارسة والتركيز على المطالعة المستمرة والرغبة في تحقيق نتائج متقدمة حققت هدفي ". مبينة أن التدريب الحقيقي هو ما يجعل المتناظر يتطور في محاججته ورفع مستواه، وعن مشاركتها في هذا المجال تقول: "شاركت سابقاً في بطولتين إحداهما وطنية والأخرى دولية. ولكن هذه المرة الأولى وبعد التدريب المستمر  وشغفي بالمناظرات وصلت إلى هذا المستوى".

 

وتقول جمان بنت مرعي بن سعيد اليعقوبية الحائزة على لقب أفضل متحدثة عن فئة مناظرات المدارس: " التميز لا يأتي إلا بعد جهد ومثابرة، ووصولي لهذا المستوى  في المناظرات جاء بداية من حبي لهذا الفن وخوضي التجربة، إيماناً مني بأهميته وفاعليته في المجتمع، فكان هذا الشغف هو الدافع الأكبر لي لتعلم مهارات التناظر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك الاستفادة من خبرة المدربين والمحكمين والمتناظرين، الذين لم يدخروا وسعًا في تقديم المعلومة بالشكل الصحيح". وتضيف: "إن خوضي البطولة الوطنية الثانية للمناظرات والبطولة الدولية الرابعة لمناظرات المدارس في قطر كان لهما الدور الأهم في زيادة مخزوني المعرفي والثقافي والفني للمناظرات".

 

مشاركة